الرئيس السابق للهيئة النووية: مشروع الضبعة قاطرة للصناعات المحلية

أكد الدكتور أيمن الوكيل، الرئيس السابق لهيئة المحطات النووية، أنه صاحب فكرة الاحتفال بـ عيد الطاقة النووية في مصر، مشيرًا إلى أن الطاقة النووية تُعتبر طاقة نظيفة وخضراء ومعترف بها رسميًا من قبل الاتحاد الأوروبي منذ فبراير 2022.

جاء ذلك خلال لقاءه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، حيث أوضح الوكيل أن الطاقة النووية تلعب دورًا مهمًا في تنويع مصادر الطاقة في مصر وتعزيز البحث العلمي، كونها طاقة مستقرة تعمل على مدار الساعة دون انقطاع.

وأشار إلى أن المشروع النووي في مصر لا يقتصر على إنتاج الطاقة فحسب، بل يمثل قاطرة حقيقية لتطوير الصناعات المحلية ورفع معايير الجودة في البلاد، من خلال تحفيز صناعات الحديد والصلب والكابلات الكهربائية والأسمنت، مؤكدًا أن المحطة النووية مشروع وطني يعكس استقرار الدولة سياسيًا.

وأضاف الدكتور أيمن الوكيل أن العمل في المشروع بدأ منذ ديسمبر 2014 بالتعاون مع روسيا، ودخل حيز النفاذ في ديسمبر 2017، موضحًا أن المشروع يعتمد على ثلاث مراحل أساسية تشمل: التصميم المبدئي، الإعداد، وإعداد الوثائق والتراخيص اللازمة.

وأوضح أن المشروع ينقل مصر إلى مصاف الدول المنشئة للطاقة النووية وفق تقييمات الهيئة الدولية للطاقة الذرية، مشددًا على التزام كامل بالجدول الزمني لمشروع محطة الضبعة النووية، وعدم وجود أي تأخير في تنفيذه.

وأشار إلى أن التحدي الأكبر كان يتمثل في تحويل هيئة المحطات النووية من مرحلة التفاوض إلى مرحلة الإشراف على العقود، مؤكدًا أن القيادة السياسية كانت واعية لمتطلبات المرحلة وأعدّت التشريعات اللازمة لدعم تنفيذ المشروع بنجاح.

وأكد الوكيل أن مشروع الضبعة النووي يسهم في تنويع مصادر الطاقة، دعم البحث العلمي، وإدخال صناعات جديدة، وهو ما يعزز مكانة مصر على خريطة الدول المنتجة للطاقة النووية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى